أثر المشاريع السكنية العمودية في المشهد الحضري (شارع مطار المثنى)

المؤلفون

  • اجلال حسن عزيز الياسين مركز التخطيط الحضري والاقليمي
  • عادل حسن جاسم مركز التخطيط الحضري والاقليمي للدراسات العليا

الكلمات المفتاحية:

المشاريع السكنية العمودية، المشهد الحضري بغداد، شارع مطار المثنى

الملخص

تُعدُّ الأبنية السكنية العمودية من العناصر البصرية البارزة التي قد تتحوَّل بفعل موقعها وتصميمها إلى معالم حضرية مميزة تندمج بانسجام ضمن النسيج العمراني القائم أو على العكس قد تساهم في إنتاج تشوه بصري يؤدي إلى انقطاع في الأفق الحضري وفقدان الترابط البصري مع البيئة المحيطة، وقد شهدت مدينة بغداد منذ الألفية تحولاتٍ واضحة في مشهدها الحضري، حيث بدأ الامتداد العمودي يتجلى في مناطق متعدَّدة لا سيما في مركزها الحيوي الذي يضم عدداً من الأبنية التي يغلب عليها الطابع السكني، ومن هنا برزت  المشكلة البحثية حول: مدى تأثير المشاريع السكنية العمودية في المشهد الحضري لشارع مطار المثنى؟. وتتمثَّل فرضية البحث في أن إدخال هذه المشاريع دون الالتزام بالمعايير التخطيطية والتصميمية يؤدي إلى إرباك وتشويه في الإدراك البصري والحسي للمشهد الحضري.

يهدف البحث إلى فهم العلاقة بين المشاريع السكنية العمودية والمشهد الحضري، وزيادة الوعي التخطيطي في اختيار مواقع هذه المشاريع، وتطوير الفضاءات الشاغرة بطريقة متكاملة تدعم التكامل العمراني والحضري. تم اعتماد منهجية للبحث ترتكز على المنهج الوصفي والتحليلي والمسح الميداني، واستنتج البحث أن غياب المعالجات المعمارية الملائمة، والابتعاد عن مبدأ المقياس الإنساني، وضعف دمج مفاهيم الاستدامة والهوية البصرية، كلها عوامل تؤثر سلبًا في إدراك وجودة المشهد الحضري. أوصى البحث بضرورة وضع رؤية شمولية لدمج المشاريع العمودية السكنية في النسيج الحضري مع اعتماد معايير تصميمية وتخطيطية قائمة على الإدراك البصري والمقياس الانساني.

السير الشخصية للمؤلفين

  • اجلال حسن عزيز الياسين، مركز التخطيط الحضري والاقليمي

    اجلال حسن عزيز الياسين

    مركز التخطيط الحضري والاقليمي

    [email protected]

  • عادل حسن جاسم، مركز التخطيط الحضري والاقليمي للدراسات العليا

    م.د عادل حسن جاسم

    مركز التخطيط الحضري والاقليمي

    [email protected]

منشور

2026-04-07

المؤلفات المشابهة

1-10 من 248

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.